عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

683

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 35 إلى 43 ] وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 ) وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ( 36 ) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 37 ) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( 38 ) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 39 ) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ( 41 ) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ( 42 ) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 43 )

--> ( 35 ) - * قرأ عاصم ، وحمزة ، وهشام بخلف عنه ، وابن جمّاز : لَمَّا مَتاعُ بتشديد الميم من « لمّا » . وقرأها باقي القراء العشرة : [ لما متاع ] دون تشديد ميم « لما » . ( 36 ) - * قرأ يعقوب : [ يقيّض ] بالبناء لما لم يسمّ فاعله . وقرأها باقي القراء العشرة : [ نقيض ] بضمير المتكلّم العظيم . ( 37 ) - * قرأ ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وأبو جعفر : وَيَحْسَبُونَ بفتح السّين . وقرأها باقي القراء العشرة [ ويحسبون ] بكسر السّين . وهما لغتان . ( 38 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر : [ حتّى إذا جاءانا ] أي : الذي كان يعشو وقرينه الشيطان . وقرأها باقي القراء العشرة : حَتَّى إِذا جاءَنا أي : الّذي كان يعشو . ( 41 ) - * ( 42 ) - * قرأ رويس : [ نذهبن ] و [ نرينك ] بنون التوكيد الخفيفة ، وإذا وقف على [ نذهبن ] وقف بالألف على الأصل . وقرأهما باقي القراء العشرة : نَذْهَبَنَّ و نُرِيَنَّكَ بنون التوكيد الثقيلة .